ما هو الحلم وما هي الرؤيا وما الفرق بينهما

ما هو الحلم وما هي الرؤيا وما الفرق بينهما

الفرق بين الحلم والرؤيا,ما الفرق بين الحلم والرؤيا,الفرق بين الحلم والرؤية,الفرق بين الرؤية والحلم,عالم الاحلام والرؤى,تفسير الأحلام والرؤى في المنام

النوم

من نعم الله علي البشر أنه جعل لهم وقتاً لقضاء الراحة والهدوء فيه ، بعد الإنتهاء من الأعمال قضاء سبل إحتياجاتهم اليومية الشاقة والمتعبة ، ويعد النوم بلا شك النعمة الإلهية التي أعطاها الله عز وجل للإنسان وذلك حتي تستريح أجسادهم ومن ثم تتجدد الخلايا الموجودة فيها ويستعيدو النشاط والقوة مرةً.

ويري الإنسان أثناء النوم ما يسمى بالحلم أو الرؤيا ، وتعرف بأنها تلك الأحداث التي يراها الإنسان وهو نائم حيث يتفاعل معها كما وكأنه مستيقظ ومن ضمن تلك الأشياء التي يراها أثناء النوم ما يقوم ببعث السعادة والتفاؤل والسرور في نفسه ومنها ما يجعله يشعر بالخوف أو القلق.

ويتنم تقسيم تلك الأحلام الي قسمان الحلم أو أضغاث الأحلام والرؤيا ويوجد بهما الكثير من الاختلافات.

تعريف الحلم

يعرف الحلم بأنه ما يشاهده أو يراه الإنسان أثناء فترة نومه من مشاهد وأحداث تشتمل في أجزائها علي أماكن وأشخاص معروفين أو غير معروفين في أحيان عديدة أي أنها تكون عبارة عن مجرد مجموعة من الخيالات والإنعكاسات لعقله الباطن ، والذي يعمل بكل نشاط علي تفريغ ضغوطات الإنسان أو ما يقوم بالتفكير فيه ويكون ذلك عند غياب عقله ودخوله في مرحلة الراحة.

ومن الممكن أن يكون مصدر الحلم الشيطان خاصةً إذا تضمن الحلم مشاهد أو شخصيات مفزعة ومخيفة للإنسان حيث أن معضم ما يراه الإنسان وهو نائم غالباً ما يكون أضغاث أحلام لا يوجد لها تفسير ولا يمكن أن تتحقق علي أرض الواقع مع الإنسان.

وقد أرشدتنا السنة النبوية الشريفة إلي طريقة التعامل مع مثل هذه الأحلام وبالأخص ما هو غير سار أو مفزع للإنسان ، حيث ذكرت السنة النبوية أنه في حالة تعرض الإنسان إلي أحلام مخيفة فعليه أن يبثق 3 مرات عن شماله وأن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم و أن يقوم للصلاة وألا يخبر أحداً بما رأه في حلمه.

تعريف الرؤيا

تعد الرؤيا مختلفة بشكل تام عن الحلم حيث أنها تنقسم إلي قسمان الأول وهي الرؤيا العامة و يشترك بها الناس عامةً التي يراها المسلم وغير المسلم ومن أمثلة ذلك تفسير سيدنا يوسف لرؤيا ملك مصر وتحققت علي أرض الواقع.

والقسم الثاني من الرؤيا هي الرؤيا الصالحة والتي لا تأتي إلا للمسلم فقط وذلك لكونها من المبشرات  التي ذكرها رب العزة في القرءان الكريم قوله عز وجل ((لهم البشرى في الدنيا والأخرة)).

وتعد الرؤيا الصالحة جزءاً من 46 جزء من النبوة وهي مختص بها المسلمون الصادقين في كل شئون دنياهم مع الله ، حيث قال رسول الله صلي الله عليه وسلم (( أصدقكم رؤيا أصدقكم حديثاً )) ومن الأفضل أن لا يتحدث عنها مع أي أحد إلا لمن يحب والرؤيا حتى نهاية الزمان حاصلة.

مع العلم أن الرؤيا الصالحة أرتبطت بالأنبياء والصالحين ، وقيل أنها من عند الله ليبشر الله العبد الصالح بالخير أو ليحذره من شر قد يقع عليه في المستقبل.

الفرق بين الأحلام والرؤية

يوجد فروق واضحة وكبيرة بين الحلم والرؤيا ،حيث أن الحلم يكون مصدره غالباً الشيطان أو العقل الباطن للإنسان ليقوم بإفراغ الضغوط والأفكار للإنسان.

أما الرؤيا فهي تأتي من عند الله سبحانه وتعالى وتكون إما بشرى بالخير والرزق والسرور ، وإما تحذير من شر أو حزن قد يأتي للإنسان والحلم لا يتحقق أما الرؤيا فهي واقعة لا محالة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق